أهملتَ قلبي وأشعاري أيا رجلُ
فكيفَ لي بعد ذاكَ الهجرِ أحتملُ؟
كأنّ عهدكَ لم يُكتبْ على مُهجٍ
ولا جرى بيننا وعدٌ ولا أملُ
أدرتَ ظهركَ لي والدمعُ يسكنني
وكنتَ أول من بالعشق تكتحلُ
لن أنحني رغم ما قاسيتُ من ولهٍ
لقد أتى ضلعيَ المكسورُ يحتفلُ
كنتَ الخيالَ ولكنْ دونَ ذاكرةٍ
واليومَ أنتَ.. لقطع الوصل تنتقل
فاذهبْ فما عدتَ لي قلبًا ولا سكَنًا
ولا رجوتُكَ ..دربي اليومَ يكتملُ