«عبدُالحميد» مليكٌ لا نظيرَ له
ربُّ البرية أعلى ذكره فعلا
«عبدالحميد» سعيد الحظ من قِدَمٍ
فالسعدُ يخدمه بالطوع ممتثلا
«عبدالحميد» بتوفيق المهيمن قد
أحيا الذي في عقول الناس ما دخلا
خطُّ الحجاز الذي كلّ الملا عجزتْ
عن أن تسيرَ به، والأمنُ قد حصلا
إن كان حجّاً بذا التاريخ قصدك طبْ
خطُّ الحميدي بعون الله قد كملا
فاقصدْ حمى طيبةٍ وانزلْ بساحتها
ما خاب من في حمى المختار قد نزلا
وقُمْ على قدمِ الإذلال منكسرًا
ومرّغ الخدّ ذلاّ وابكِ مبتهلا
وقل إلهي أدمْ سلطاننا وأدم
بالنصر والعزّ والتوفيق ما حفلا
«عبدالحميد» مليكٌ لا نظيرَ له
ربُّ البريّة أعلى ذكره فعلا
ما أشرقتْ في السما شمسُ النهار وما
غيثٌ على الناس بالخيرات قد نزلا