1- لَا عَظَّمَ اللهُ الْأَجْرَ يَا لُكَعُ
أَجْمِلْ بِرُزْءٍ إِلَيْكَ يَنْدَفِعُ
2- لَا شَامِتًا فِي مَوْتِ الَّتِي ذَهَبَتْ
بَلْ فِي الَّذِي أَبْقَتْ يُشْتَهَى الْوَجَعُ
3- قَدْ لُمْتُهَا حَيَّةً وَ مَا عَلِمَتْ
فِي يَوْمِهَا بِالْأَفْعَى الَّتِي تَضَعُ
4- وَ أَيِّ أَفْعَى جُبْنٍ تَزَلُّفُهَا
أَدْهَى سِلَاحٍ وَ سِمُّهَا الْخُدَعُ
5- بِجُحْرِهَا وَافَى أُمَّهَا أَجَلٌ
مِنْ حَيْثُ لَا تَدْرِي كَيْفَ يَنْخَدِعُ
6- بَخٍ بَخٍ يَا كُلَّ الْخُطُوبِ قِعِي
عَلَيْهِ ثُمَّ ارْقُبِيهِ يُفْتَرَعُ
7- كَمْ تَاهَ بَيْنَ الضِّعَافِ عَرْبَدَةً
يَقْتَادُهُ مِنْ آذَانِهِ الْجَشَعُ
8- يَقْلُو، يُدَارِي، يَدْهَى، يَغُشُّ، يَشِي
يَزْهُو، يُرَائِي، يَضَنُّ، يَصْطَنِعُ
9- مَا هَكَذَا الدُّنْيَا يَا ابْنَ مَعْصِيَةٍ
يُحْظَى بِخَيْرَاتِهَا وَ يُنْتَفَعُ
10- إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مُقَاطَعَةٍ
فَلْنَتْرُكَنْ طِيبًا لَيْسَ يَنْقَطِعُ
11- وَ إِنَّنِي تَارِكٌ أَهَاجِيَ فِي
وَغْدٍ كَمِسْكٍ تَسْخُو بِهِ الْجُمَعُ
12- نَزَّاعَةً لِلْوِجْدَانِ مُبْقِيَةً
لِلْجِسْمِ فِي مُخِّ الدَّهْرِ تَنْطَبِعُ
13- حَتَّى لَتُضْحِي فِي كُلِّ تَلْفَزَةٍ
مَا يَبْتَغِيهِ رَاءٍ وَ مُسْتَمِعُ
14- فَإِنْ تَكُنْ فِي مَهْجُوِّهَا شُنَعًا
فَإِنَّمَا فِي جُمْهُورِهَا مُتَعُ
15- لَمْ يَكْفِنِي الْبَصْقُ يَا خَبِيثُ عَلَى
وَجْهَيْكَ، قُلْتُ: الْبَوْلُ الَّذِي يَزَعُ!
16- مَا دُمْتَ أَوْ زُلْتَ كَمْ أَعِيفُكَ كَمْ
كَالْجِيفَةِ النَّتْنَى عَافَهَا السَّبُعُ
17- وَ قَبْلُ صَحْبِي قَدْ "عِيفَ جِدِّيَ" إِذْ
بَدَا كَنَسْرٍ أَقْوَى سَيَرْتَفِعُ
18- لَكِنْ تَعَالَى عَمَّا يُبَيِّتُهُ
بَعْضُ الْخَنَاثَى اللِّئَامِ وَ النُّطُعُ