مرّتْ بعينيَ لم تبالي
لم تعطني
غيرَ انشغالي
أهديتها
ضوءَ القصيدةِ من عيونيَ
كي تراني
قد سطّرتْ نظراتِها
تلك الأخيرةَ
فوفَ رمشِ الشوقِ
من أجفاني
وتكحّلتْ بسماتُها بالدمعِ
من تَحناني
لا بحرَ يجمعنا
سوى بحرِ العيونِ
صبابةً
كيف التقينا لحظةً
مكلومةً في مركبِ الأشجانِ؟
فدعي لقاءً بيننا
ينمو منىً عذريةِ الأشواقِ
بضعَ ثوانِ