دعيتُ للعبة الشطرنج يومًا
فكانَ الخصمُ من حظي صبيّةْ
وكان الهمّ أن أحظى بفوزٍ
وأحظى بالجوائز والهديةْ
أتيتُ إلى لقاءٍ مع خبير
أتيتُ لكي أفكّر في رويّةْ..
ولكني وجدت الخصم حوى
وكيف الفوز والأنثى قويّة؟
تقول بأنني أبدو ذكيا
وقلتُ بأنها أحلى ذكيّة!
وصارت تقتلُ الأحجار عندي
ويمشي الرخّ حبًّا للمنيّةْ..
قطفتُ بيادقي وردًا إليها
فإنِّي لا أسابقُ بالحميّةْ
لقد ضاعتْ بطولتنا ولكن
حرام أخذ بسمتها الشهيةْ..