كانت تُراقبُ بالصّلاة بدقةٍ
وجدتْ هنا صفة السّماحة والخشوعْ
والشيخ يقرأ من صميمِ فؤادهِ
صوتًا يحررُ ما حبستَ من الدّموعْ
والناسُ في أرض الجزائر آية
يتفاعلون بلا حواجز أو دروعْ
جاءتْ تُشارك بالصلاة كريمة
وتشيرُ في كتفِ الإمامِ إلى الركوعْ
كانتْ تراقبُ بالصلاةِ ببهجة
والصوت من ثغر الإمام إلى الضلوعْ
فأتتْ تشقّ الصف دون مهابةٍ
يمضي المحبّ ولا يبالي بالجموعْ
يمضي المحبُّ إلى المراد بخفّةٍ
ويظلُّ يوقد من صبابته الشموعْ