ودعتَ أحباباً عَليكَ تعوَّدوا
ومضيتَ نحو الموت لست تهابهُ
الدهر ويح الدهر كان مخادعا
يفنى الزمان ولا يدوم شبابهُ
قد كان يعطي للأحبة... قلبه
قد كان يزخَرُ بالشمائل.. بابهُ
أين الذي فيه المجالس جنة؟
من قوله رَشَف الجنى أحبابهُ
يا أيها الناعي... تمهل إنَّه
رجلٌ عزيز في النسا إنجابهُ
يا أيها القبر الذي هو دارهُ
أكرم كريماً في السما أنسابهُ
لمّا رأيتُ الوجه كالبدر الذيْ
بِتَمامه فاقَ ...النقا أثوابهُ !!