ستبدأ عندما تنهي حياةً
وترجع عندما يأتي البعيدُ!
لأنكّ في عيون الزيف حقٌ
تحاربكُ الأزقةُ والحدودُ
وما سلّمتَ أسلحةً لبطشٍ
ويبقى صوتكُ الناجي الوحيدُ!!
أتسألُ عن صِباكَ وكيفَ ولّى..
عِنِ الحبّ اليتيم.. وما الوجودُ؟!
وتخنقكَ الإجابةُ كلَّ صمتٍ
وتمطركَ الشجونُ وكمْ تجودُ!
يقابِلُكَ الزمانُ بألفِ وجهٍ
لتحسبَ أنه الزمنُ الجديدُ
وتلبس خاتم الإغراء دنيا
وتعطيكَ الأمانَ وما تريدُ
تخادعكَ الأماني محض لمحٍ
لتسلبك الحياةَ ولا تعودُ!!