أتبادلُ مَشْيي والعُكّازْ...
نتراهَنُ مَنْ مِنّا سيدوسُ
ظلالاً أضعفَ مِنْ أنْ تشكو
قبلَ تغوصُ الخطوَةُ
في الألغازْ؟!
يُمسكُني مِنْ كفّي الراعِشِ
كي يتعدّى آخِرَ كثبانٍ ماثلةٍ،
كيْ يجتازْ...
-مَنْ دلَّ الآخَرَ؟! يسألني
-ما اسْتَدْلَلْنا يا عكّازي
والخسرانُ اللاعِبُ فازْ!
...لمْ أركضْ،
لمْ أُطْلِقْ خَيْلي...
فلماذا يا جَنْبي الدامي
يَنْخَزُني للموتِ المهمازْ؟!