وأغض طرفي عن نساء ذواتي
غدتِ النساء جميعهن بناتي
فأحسّ في نفسي حلاوة عفّتي
فتضيئ مثل الزيت في المشكاةِ
خالفتُ أيامي التي أنفقتها
هدراً لأجل الشعر والشهواتِ
وتركت مأساةَ أقلَّ صِفاتها
هي أنها ظُلَمٌ من الظلماتِ
أيام في الوديان همت مشتتاً
وأبَى زماني أن يلمّ شتاتي
من أين أكسب بعد غيِّي رحمة
إلا إذا يا ربِّ شئتَ نجاتي؟