يا مَن لبستِ حذائيَ المخمورا
من بعد لُبْسِكِ قد أدَرَّ عطورا
قدماك قد دخلا حذائي بينما
أنا قد دخلتُ فؤادك المسحورا
أنا ساكنٌ في مقلتيك قصورا
وطوال بعدك لا أحسّ سرورا
ستعوّضين اليوم كل تعاستي
وأنا سأجبر قلبك المكسورا
يا للأنوثة فيك فهي ذخائري
كم كنت مفتقرا إليك كثيرا