معيار قدْر الناس في أخلاقهم
وبقدْر محق الظلم والإفسادِ
إني سأمدح أيَّ إنسان بما
يفدي بدربِ الله من آسادِ
الله وحده والرسول وصحْبُهُ
وكتابُه هم منهلي وعتادي
لا كُفْرَ في هذي الحياة يشدّني
لا شيئ إلا الدين صار مرادي
داريتُ كل سفاهةٍ بتصبُّري
داريتُها عطفاً على أضدادي
حوّرتُ من شعري إلى فُجّارنا
ما كان مكتوباً إلى الأجوادِ
ما نال مني الكافرون قصائداً
في المدحِ بل في القدحِ ذي الأغمادِ
أهوى العدوَّ كأيّ عاقٍّ بيننا
في أسرتي وأحثّه لرشادِ
ما ذرّة في النفسِ ذات عداوة
أعفو ولستُ أطير كالمنطادِ
مقدار ما في الناس من دينٍ ومن
خلُقٍ فقطْ يحظون من إنشادِي
وبقدْر ما في الناس من فقرٍ ومن
وعْيٍ فقط يحظون من أزوادي
أسهمتُ في الإحسانِ منذ طفولتي
أعطيتُ زبالاً إليَّ ينادي
ما كنتُ أفعل أي فعلٍ نافعٍ
إلا أتى بأوامرٍ من هادِ
إني تعوَّدتُ العطاء رسالةً
فِطْريةً دينيةَ الأبعادِ
انا لا أحب سوى الطهارة وحدِها
في كسبِ أرزاقٍ قَرَتْ أولادي
الله أكبرُ قادني لصراطِهِ
بسلامةِ النيّاتِ والإعدادِ..
هذا أذانٌ صادحٌ بجوانحي
بعطورهِ وبضوئهِ الوقّادِ
الله أكبر قد سرت بجوانحي
حتى شعرتُ العمر من أعيادِ
سأُجيد توعية الأنام إلى التقى
وأكون للإلحادِ بالمرصادِ