تخطَّ إلى المحتوى

خطرت والقلوب إثر خطاها

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

خطرت والقلوبُ إثْرَ خُطاها

هاتفاتٌ من الجوى رُحماكِ

ما رأت مثلَك العيون ولم يخ

طُرْ على فكر شاعرٍ معناك

قد تعاليت في الجمال عن الوص

فِ، فسبحان مُبْدِعٍ سَوَّاك

جلَّ مَن خَطَّ آية النور فوق ال

خَدِّ سطرًا بلمعةٍ من سناك

فبدت منه نقطةُ النور في الوج

نَةِ خالاً ليستهلَّ صِباك

فهْي جمرٌ أم مجْمر لفتيت ال

مِسك حتى يفوح منه شذاك

صوَّر المبدع الجمال فتاةً

وأبى الفن أن تكون سواك

لامَني القسُّ في هواك ولما

أن رآكِ أجنَّهُ مرآك

ودنا منك يبتغي لثْمَ خدٍّ

فهوى كالفراش حول ضياك

قال والشوق خامَرَ العقل والرو

حَ، وفي الصدر والفؤاد جواك

أنا لم أتَّبعْ أساقف دهري

في هداهم وأتركنَّ هداك

ويكِ يا نفسُ كم قضيت زمانًا

في أساطير أسقفٍ أفَّاك

فاهجري الدير واسلكي سبل الحبْ

بِ بدارًا وخفِّفي مسراك

وإذا ما رأيتِ سربَ ظباءٍ

بين زهر الرياض بين الأراك

رتِّلي آية السرورِ بلحنٍ

واستفزي شعورها بغناك

ودعيها تقيم ثمةَ حفلاً

لمهاةٍ زُفَّتْ لخير ملاك

ذاك موسى فيا أياديه بيضا

قد تعاليت ما أعمَّ نداك

ضربت كفّه «الجواهر» زهوًا

فتفجَّرن عن علوم الزاكي