«النيل» يروينا على مَرِّ السنينْ
تاريخُ ماضينا به سرٌّ دفينْ
فتعال نجلسْ قربه واسمعْ معي
لحديثه، إني وأنت بنا حنين
صوت الخرير بموجهِ قيثارةٌ
ألحانُها بعثت بقلبينا الشجون!!
آهٍ وآهٍ يا صديقُ أقولها
وعلى المدى آهٍ لهاتيك اللُّحون!!
ماذا نساوي في الليالي هل ترى
إنْ نحن إلا ذرةٌ قرب الكمين!!
وغدًا يقول الفيلسوف كما بدا
منا إذا صرنا ترابًا بعد حين!!
ويهيم يبحث عن فناء رسومنا
فإليه بالأقوال إن كانت تُعين!!