ألقى وبكلِّ وقاحتِهِ
يامسلمُ هيَّا فلتسمعْ
وعدًا بغباءٍ سطَّرَهُ
ذا الأخرقُ كم قلبٍ أوجعْ
القدسُ ستغدو عاصمةً
لعدوٍّ وحدتَكُم صدَّعْ
وسيبني هيكلَ كذبَتِهِ
في الأقصى مَن منكم يمنعْ
قد حانَ الوقتُ فضعفكمُ
بادٍ وروابطكم تُقطعْ
إنِّي لا أخشى ردَّكُمُ
أتُرى من فعلكمُ أفزع؟!
أبعدناكم عن دينكمُ
فرقًا صرتم حقدًا تجمعْ
أشعلنا الحربَ بحاضركم
كي تنسوا ماضيَكم أجمعْ
والآنَ سأعلنها حربًا
ولساني أطلق كالمدفعْ
فإذا بالأُسدِ تجاوبُهُ
اِخسأ إنَّا لا لن نخضعْ
فيها نحيا ونقاومُكم
ولغيرِ الله فلن نركعْ
نفدي الأقصى نمضي قُدُمًا
شهداءٌ نحنُ ألا فاسمعْ
وانبح بوعودكَ أَجمعِها
فالقدسُ لنا مهما تصنعْ