من محيط اللامبالاة أتت
موجة تنبي بأن حان الضياع
فشواطي الحب ماعادت بها
لهفة تقصي سويعات الوداع
عزلةٌ صمتٌ وليلٌ عابسٌ
وصباحات تشي بالاِرتياع
تسرق الأحلام من جفن المنى
توقظ الآهات في صدر اليراع
لا تخاف الله في حبين لم
يعرفا للزيف دربا أو قناع
فتحت للروح أبواب النوى
وتلاشت في مدارات الصراع
فسبى النور افتراسات الدجى
وتوارى كل ما كان وضاع!