إمَّا تصاحب فاحرصنَّ على الذي
لامالَ يُغريهِ وليسَ يخونُ
ولسانهُ إمَّا ذُكرتَ مدافعٌ
بالحقَّ عنك وإنْ رَمَتكَ ظنونُ
فَرِحٌ إذا ما كنتَ في خيرٍ فلا
حسدٌ ولا حقدٌ لديهِ يكونُ
ولئن رآكَ على طريقِ العسرِ لم
يخذُلكَ فالخِلُّ الأصيلُ يعينُ
أخلاقهُ حَسُنَت بها أفعالهُ
لم يلهِهِ في ذي الحياةِ مجونُ
شهمٌ كريمٌ للمودَّةِ حافظٌ
عهدَ الصداقةِ بالوفاءِ يصونُ
من كان يحوي ذي الصفاتِ فنورُهُ
كالبدرِ يسبي إن رأته عيونُ