نبأٌ بأسهُمِه أصاب حناجري
وأفاض سيلاً من دموع محاجري
واندكَّ طَوْدُ الصبر منه، وقد عَفا
رسْم الحُلوم فلم نجد من جابر
والناس في هَرَجٍ طغَى تيّارهم
من رَوْع فقد القرْمِ عبدالقادر
هو نجل محيي الدين ذو الصيت الذي
قد شاع في الدنيا كَمَثْلٍ سائر
فخر الإمارة، فالجدارة، والمها
رة، نور إصباحٍ لخير جزائر
فرع الإمام الجَيِّلي من آل بي
ت الشّمِّ أبناء النبيِّ الطاهر
طود الثبات وعمدة الأثبات من
بين الكُماةِ أغَرُّ ليثٍ ماهر
ومَحَطُّ رحْلِ السّادةِ الشمِّ الأنو
فِ من الضيوف على صُنوف العابر
عَلَم الشهامةِ والصرامةِ والزعا
مةِ بالكرامةِ نال خيرَ مفاخر
الراكبُ الدُّهْمَ السوابقَ للوغَى
ومُعفِّرُ الأبطال دون تَقاصُر
القاطع البيداءَ تألفُه بها
أُسْدُ الفلا والله أعظم ناصر
والناشر الأعلامَ بين مَهامِهٍ
ومعالمٍ ظهرت بفخرٍ وافر
حَسَر اللثام وقاوم الإقدام إذ
قاد الكرامَ لكلِّ عِزٍّ باهر
وأباد كلَّ مقاومٍ وأبان من
فضل الحميَّة خيرَ نَشْرٍ عاطر