تخطَّ إلى المحتوى

بدا الوحي بالناموس جبريل في حرا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

بدا الوحيَ بالناموسِ جبريل في حرا

بسورة اقرأ قال اقرأ فما قرا

فضمَّهُ كَي يقرأ ثلاثاً فأنبَرا

ليُتلى كتاباً نعم يا سيِّد الورىتلاءً وتلاءً ومتلوَّ منبيوا

أتى الحبُّ زوجتهُ بقصَّته مضَت

إلى ورقَةٍ تُنبيه الفتهُ أخبَرَت

فقال هوَ الناموسُ من بعد ما روت

فلَيتي أراهُ حين يخرجهُ من مقتلهم ربُّنا من أوَّل ذا المنبيوا

وما زالَ يأتيه من اللَه وحيهُ

يُباشر بالإحسان قوماً ورأيهُ

سديدٌ إلى أن أنزلَ اللَه قولهُ

فاصدَع بما تؤمر فشدَّد عزمهُبِدعواهُ للدين الحنيفي يرقبوا

فخاضَت عداءُ اللَهِ قالت جنُّ

وإلا فسحرٌ وافتراءٌ معيَّن

حما اللَهُ طه من مقال مخرقنُ

هو الوحي والموحى إليهِ مُبَيَّنُوموحيه فاتوا أيةً مثلهُ عيوا

ومن بعدِ ذا عرَفوه عرفاً بلا نكر

كما انبا مولانا كأبنائهم تدري

ولكنَّما طغيانهُم جاءَهُم يجرى

وسبق شقاواتٍ من الواحد البرعليهم فصل عليه يا ربِّ عليوا