هَا قَدْ بعثتُ مع الرِّياحِ شُجوني
لِتَرَيْ مكانكِ في سوادِ عُيُوني
ما مَرَّ يومٌ أو مضتْ ساعاتُه
إِلَّا وزادَ تَوَلُّهي وجُنُوني
يا عاذلي في الحُبِّ لستُ بجاحدٍ
أَو مُشْرِكٍ أَو كافرٍ ماسُوني
مَا كانَ حبُّ هريرةٍ في شرعنا
جُرْماً ولا فِسْقاً لكي تَئِدوني
لا تكثروا لومي بغيرِ وشايةٍ
هذا سبيلي في الهوى فدعوني