لو كانَ لي مُلْكٌ لجئتُ بهِ مَعِي
مهرًا لمن باتَتْ تُقيمُ بِأَضْلُعي
ما حيلَتِي وَأَنا المكبَّلُ بالهوى
وأَنا الذي أََودَعتُها في مَدمَعي
وأَنا الذي إِنْ غَابَ عنِّي طَيفُها
لَوْ بُرهةً أَلْفَيتُ نفسِيَ لا أعِي
أَنَّى أسيرُ تَسيرُ بينَ جَوَانحي
تِلْكَ المُها لا لَمْ تُفَارقْ مضجعي
مَنْ قالَ أَنِّي قد جُنِنتُ فَقُلْ لَهُ
إِنِّي جُنِنْتُ ونِلْتُ فيها مصرعي
أحببتُها مُذْ كنتُ طفلاً في الصِّبا
وعشقتُها جدًّا ولمْ أتَورَّعِ
وأَخذتُ عهدًا أنْ نَسيرَ سويَّةً
يومًا وإِصْبَعُهَا الجميلُ بإِصبَعِي
ونكونَ أجملَ قصةٍ غزليَّةٍ
حدَثَت ونضحكُ في الجهاتِ الأَربعِ