تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٠ بيت

المتفرقات

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

وهذا المُغَيَّب مثلَ الخرافةِ في مقلتيكِ؟

وهذا المُعَتَّق صمتاً وقوراً على شفتيكِ؟

وهذا الذي يَسرِق الفِكرَ دوماً

كأنَّ جنونَ انتظاركِ سُكْرٌ

يُعِيد همومَ الزَّمان إليكِ

يُضَيِّع كلَّ الوجودِ لديكِ

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

وهذا المُخَبَّأ سِرَّاً عميقاً

بِظلِّ احتراقاتكِ الهادئةْ؟

وهذا المُسافِر في كلِّ صَمتٍ

كرعشةِ موتٍ

على وَهْجِ أنفاسكِ الدَّافئةْ؟

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

كأنِّي أراهُ بعينيكِ جمراً

فلا تُنكِريهِ بكلِّ برودْ

فإنَّ الذي تُنكِرينَ هواهُ

توغَّل فيكِ

توحَّد فيكِ

وعيناكِ نشوى بهذا الوجودْ

فلا أنتِ في غفوةٍ تنتهي

ولا أنتِ في صحوةٍ من شُرودْ

أسِيركِ هذا الذي تُنكرينْ

تَلبَّس فيكِ كَجِنيِّ عشقٍ

ومدَّ إلى مِعصَميكِ القيودْ

وحوَّل عُمْركِ حَدَّ رؤاهُ

وها أنتِ سكرى بتلكَ الحُدودْ

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

عيونكِ تفضح ما تكتمينْ

وصوتكِ مُستَسلِمٌ للحَنينْ

وبعضُ ملامحهِ المُتعَبةْ

تسافر فيكِ ولا تشعرينْ

هو الآن... أنتِ

كلاماً وصمتاً

وجوداً وموتاً

فلا تُنكِريهِ

فكيفَ أفَسِّر ما أنتِ فيهِ؟

ألا تكذبينْ..؟

أجيبي بصدقٍ... تحبِّينهُ!؟

تحبِّينهُ!؟

وهبَّ حنينيَ.. فاستَحضرَكْ

وجِئتَ من الغَيبِ طَيفاً شَهيَّاً

لكي أسألَكْ...

حبيبي.. أحبُّكْ!؟

أَقلتُ: أحبُّك؟

أحبُّكَ... لا

أحبُّكَ جدَّاً

أحبُّكَ حتماً

أحبُّكَ موتاً

وقيداً.. وهمَّاً

ووهماً يُذِيبُ وليس يُطالْ

أحبُّكَ...

حتى تُقَطِّر روحي بوَهمِ انتظارِكْ

وتفنى حياتي على وَهجِ نارِكْ

أحبُّكَ حتَّى حدودِ المُحَالْ

أحبُّكَ فوقَ حدودِ المُحَالْ

وفوق الحقيقةِ.. فوق التَّصوُّرِ.. فوق الخيالْ

فلا تسألوني

هو العمر يغلو

ويغلو كثيراً بعينيَّ حين يُعادُ السُّؤالْ...

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

- تحبِّينهُ.. !؟

لا

- تحبِّينهُ.. !؟

لا