رقَّ النسيم وطاب نَشْرُ الوادي
بنوافحِ الريحان والأورادِ
والنهرُ صفَّقَ والهزار مغرِّدٌ
طربًا يردِّدُ مطربَ الإنشاد
وترى معانقةَ الغصونِ كأنها الْ
عشاقُ قد أمِنَتْ من الحُسّاد
وترى النسيمَ الغضَّ وهو مرنِّحُ ال
غصنِ الرطيب المائسِ الميّاد
وكأن أكمام الشقيق وفوقها الطْ
طَلُّ السقيطُ مطرَّز الأبراد
في كفِّ ظبيٍ كالهلال يُديرها
عن مقلةٍ مكحولةٍ بسواد