قد وعدتَ الودّ يومًا وفؤادي
إن تعودوا بصفاء للودادِ
ستصوغ الجرح آمالا لعيني
ونغني مثلّ أحلام المعاد
فمحوت الحزن من ظلماء وقتي
نمتُ ليلي دون إرهاقِ السهاد
فسلوتَ اليوم أهملت شذاه
نبض هذا الحرف من قلب المنادي
أين يمضي قارب النسيان منا
لا يرى الدمع الذي يثري مدادي