تخطَّ إلى المحتوى

يا حزن بغداد لفقد محمد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا حزن بغداد لفقدِ محمدٍ

وهو الذي في الأفق نجمٌ حاضرُ

تالله إنك في القصيدة خالدٌ

كالماء يجري في العروقِ وطاهرُ

أدبٌ رفيعٌ دار في سطر المدى

وبحرفه الدرّي تضيءُ جواهرُ

في صفحة الأجيال في صوت الغنا

كخرافة الأشجان شدوٌ آسرُ

يا صوتك الغافي وحسك نابض

في دمع صفصافِ الندى يتقاطرُ

اليوم في الأكوان حزنٌ طافحٌ

ينعون مجد الأرض وهو مغادرُ

يا أرض بغداد المحبة والندى

في قمة التأريخ أحمد ساهرُ

لا برق يخطف ضوءه متأصلٌ

لا شيء يمحو الشمس فهّو الظاهرُ

عَلَمٌ بذاكرة الزمان مخلدٌ

في الأرض كالريحان بثٌّ عاطرُ

يا أيها الماضي ونجمك زاهرُ

في الأمة العوجاء وحيك زاخرُ

في القدس في بغداد في شامٍ وفي

وجع الأقاحي ضوء حرفك عامرُ

وكأنني أصغي بشعرك خفقة

حيرى تسير بها إليك ضمائرُ

يهمي على خد الأسى متقاطرا

أمل المَضاءِ. وبالفرائد جاهرُ

بيد الحجارة وهج صوتك ثائرٌ

اضرب فإن الكون بعدكَ عاقرُ

أضرب فما في الأفق بعدك طائرُ

أضرب فإن النصر عندك سائرُ

والأغنيات البيض أقمارٌ لديكَ

تنيرُ والعرفان عندك ناضرُ

سيظل نجمك لامعا متألقا

لا يأفل النجم الذي هو نائرُ