الشَّجْوُ يملي الآن أيَّ نشيدِ
من أُفْق دنيا الذكريات السُّودِ
متحسِّرَ الآهات محزون الخَوا
طِرِ مرهفَ الإيقاعِ والتَّغريد
متسعِّرَ الأنَّات مشبوبَ الهوا
جسِ لافح الترتيل والترديد
متأججَ الأنفاس ناريَّ الصَّدى
يذر اللّهيب لهيبَ لفحِ وقود
يهتاجُ مُسودَّ الأحاسيس اللوا
تي ظلْن مذ زمنٍ ذواتِ خمود
ويُثيرها حرَّى تُؤجج كلَّ ذي
وطنٍ جريحٍ يائسٍ منكود
حتى ليغدو، لا يحسّ سعادةً
ولو انَّه قد كان جِدَّ سعيد
إلا إذا الوطن استحال محرَّرًا
يزهو ويرفل في أعزِّ بُرود
مُرّاكشَ الأمسِ القريب وهل تُعي
نُ ولو غدوتِ الآن رهنَ قيود
مراكش الأمس القريب ترى علمْ
تِ بما دهاكِ اليومَ من تبديد
مُرّاكشَ الأمسِ القريب تُرى شَعرْ
تِ بما يحفُّك بعدُ من تهديد
بالأمس كنت سنًا بآفاق الوجو
دِ تشينهنَّ بلمعك الموقود
بالأمس كنت قلادةً في جِيدِ ه
ذا الكونِ تلمع فوق أروع جِيد
وبدا اسْمك الضخم الفخيم مُكرمًا
يختالُ في حُلَلٍ من التَّمْجيد