البِشْرُ يلمع من ثنايا نورِ
لألاءِ أنسٍ طافحٍ وحُبورِ
يكسو حلى الأيام رائعُ سحره
يزدَنَّ منه ببهجةٍ وسرور
ويَظَلنَ من تَسكاب لألاآته
يسبحنَ في دنيا ازدهت بالنور
دنيا خلال الأمس شعشعَ مجدها
وصفا سنا إشراقها المنثور
أضفتْ على حُبُكِ الزمان غلائلاً
فتَّانةَ التخريم والتصوير
ما بين أثناء الزمان بوارقٌ
يلمعنَ في ديجوره المسجور
يملأن أعماق النفوس مشاعرًا
ويُثرْنَ أصداءَ الهوى المغمور
تنهال ألحاناً تمثل صورةَ ال
أمسِ البهيِّ بوشيها المسحور
تنسابُ بالألباب في عرصاته
لتعبَّ فوحَ مؤرّجات زهور
متملّياتٍ من مناهل وحيها
بسموِّ إحساسٍ ونُبل شعور
في ظلِّ تذكارات أمنٍ مُشْرقٍ
إشراقَ هذا اليوم في المعمور
في عهد صاحب سُدّةٍ علويةٍ
أربى على الذهبيِّ والمنصور
المعجزاتُ قد استحلنَ ظواهرًا
عاديّةً بذكائه المشهور
هذي عظائمُ ليس تُحْصَى أُنجزتْ
مما له من حكمة التدبير
أو ليس هذا اليومُ معجزةً له
لولاه لم يُصْبِحْ من الميسور
بل إنه يومٌ سموُّ جلاله
سيظلُّ حليةَ أعصرٍ ودهور
يومٌ يمثّل في وضاءة لمعه
أيامَ «بيت الطالب» المأثور
وقد ازدهى بأئمة الفكر الألى
لاَحُوا بأفُقْ علاه غُرَّ بدور
وازَّينت أبهاؤه بسناً لهم
ينساب عبر سحائب الدَّيجور
ينبثّ أثناءَ المشاعر والحجا
والفكر للترهيف والتنوير
بيْنا ترفرف فوقهنَّ مهابةً
قدسيّة الألوانِ والتحبير
تومي إلى ملكيّةٍ شعبيةٍ
تدعو إلى الإجلال والتقدير
يومٌ به سُبُل الحياة تجدُّ وف
قَ سديدِ رأي مليكنا المبرور
وتُسطّر الخطط الكفيلة بارتقا
ءِ خصائص الإحساس والتفكير
وتخطُّ فيه برامجَ الغدِ وفقَ ما
يهوى الغدُ المرقوب من تطوير
في ظل حضرته الكريمة وهو يَنْ
ثرُ صائبَ الآراء في الجمهور
بيْناهُ ينقد كل رأيٍ ينجلي
وكذاك يقبل نَقَدَ كلِّ غيور
فيُقرُّ ما فيه سعادةُ شعبه
ويراه يكفل نيلَ خير مصير
فليَحْيَ مكلوء الجلالة وليَدُم
لوليِّ عهدٍ بالولاء جدير
ولتحيَ للمستقبل الزّاهي الرؤى
مُرَّاكشٌ في حُلَّةٍ من نور