كان الكلامُ كَسِكِّينَينِ من وَجَعٍ
قرَّا قرارهما المحتوم في رُوحي
فالثغرُ يُسقِطُ شَهْدًا إن أردتَ له
أو ينثرُ السُّم في كاساتِ مجروحِ
والقصد بين ضمير المرء مختبئ
لكن وجوه الورى في مهدها توحي
مرآتيَ الوجهُ والمرآة صادقة
قالت: على قدر ما أزهرتِ بي فوحي
وقدر ما تبلغ الأحلام منزلة
لكِ القوافي على شطآنها بوحي
فكم فعلت لأخفي عنهمُ وجعي
حتى تَصَدَّقت أفراحي لِمقرُوحِ
يأسي تناسيته،أسرفت في ضحكي
وحيلة الرقصِ لم تشفع لمذبوحِ
كأنَّني النَّاي.. لحن في أضالعه
غنَّى الزفير بشجو فيه مفضوحِ
فصرتُ كالطيرِ يُهدي الكون زقزقة
وكل إيقاعِ حزنٍ منه ممدوحِ