قلبٌ من الصخرِ أم قلبٌ من الماسِ؟؟
ذا قد يلينُ، وذا في صدركِ القاسي
للحبِّ نبضٌ … إذا يخطو مدينتَنا
سمَّى عليها، تلا تعويذة الناسِ
إذ كان بالأمسِ بين الرَّوضِ موعدُنا
ندرِّس الحبَّ أزهارا من الآسِ
تنفَّسَ القلبُ من عطرٍ بدا ألِقا
فكان روحَكَ لو جالت بأنفاسي
وآ لهفة العين إذ تُهْدِيكَ نظرَتَها
والجفنُ يرقُبُ في شوقٍ وإحساسِ
فماله العمر يخطو للوداعِ كَمَا
سهم تألَّم في تَودِيعِ أقواسِ؟!
ياليلُ خذ غصَّتي أو فاهدني أمَلا
خَبِّئهُ لي زهرة تندى بقرطاسي
فالحبُّ والقربُ قال الكونُ إنَّهما
ضِدَّان سَنَّهُمَا في كلِّ قدَّاسِ
ذي سُنَّةُ العشقِ لا تجزعْ وخُضْ وَجَعًا
واكتبْ بصبرِكَ بين الشوق إيناسي
كأسانِ للعشقِ لا يخلو شرابُهما
كاسٌ به الشوق والألامُ في كاسِ