قرأتك أين؟ لا أدري متى انطلقت؟
عيوني في مدى عينيك تحليقا
وحق هواك لم أكتبك في شطر
وإلا قامت الأوراق تصفيقا
وأدت رقصة قد أدمنت لغة
تُسَمَّى في كتاب العزف موسيقى
فكيف إذن ينام الحرف في ثغر؟
وقد عشَّقته في الروح تعشيقا
وكيف لعطرك الساري على رئتي
وقد أشبعته للورد تشويقا
بأن ينسى متى في خاطري غُرِست
جذور الحب أو نبض الهوى سِيقَا
ستقطف من زهوري العشق ما شهقت
رحيق هواك تجميعا وتفريقا