مذ لامَسَ الشعراءَ الحبُّ واحترقوا
تقلَّبت ذاتُهم في عِطرهِ الأبدي
تشتمُّ أرواحهم والروح تُدرِك ما
قد أحدث الحب لمَّا حَلَّ في الجسدِ
ناموا وأشواقهم يقظى، بأفئدةٍ
تحرَّقت في اللظى المشبوب في الكبدِ
لكنَّما ناره ليست كما عُهِدت،
دخَّانها الطِّيِبُ أنواع بلا عددِ
هذا وقد سَبَّحت في الليلِ أدمعُهُم
والثغرُ والكفُّ نحو الواحدِ الأحدِ