هَوَّنتُهَا وطويتُ أوجاعي
وغدًا أُصَدِّرُ نِصفيَ الواعي
عَلَّمتُ نفسي الصمت مَكْرُمَة
إن كان لي نُطق بلا داعي
لي في البرايا عمق تجربة
تُلقَى على روحي وأسماعي
والآن من في الكون أجمعه
لا يستطيع اليوم إقناعي
ما لا يَعِيهِ القلبُ أحفظه
سيفًا يُؤمِّنُ سَاحَ أضلاعي
ما لُمتُ قلبي يوم رِقَّتِهِ
لمَّا انتشى من كل إيقاعِ
ولَئِن تَقَرَّرَ عَزف قسوته
أنعم به للبأس من ساعي
أهديتُ حقَّ الذَّودِ عنه له
فهو الأمير لكل أصقاعي