قطعت دروبه طولا وعرضا
وأوغلت الخواطر في الفيافي
فلا ذرفت عيون الرَّمل دمعا
ولا أشفقتِ يا عين القوافي
مُدَجَّجة سماء القلب غيما
فكيف تفيض في السبع العجافِ؟
بذاكرة تُذِيب الصخر روحي
فكيف بشوقها أنوي اعتكافي؟
يُجَّدف ما استطاع الحب شوقا
على قِفر يُمَدُّ بلا ضفافِ