تخطَّ إلى المحتوى

ملك السماء زهوت بالأنوار

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مَلِكَ السماءِ زهوتَ بالأنوارِ

فأرحتَ لبّ الواله المحتارِ

لَمَّا طلعتَ على البلاد تنيرها

سكنتْ وقد كانت بغير قرار

وزهت لناظرها السَّماءُ وقرَّ ما

في البحر من لُججٍ ومن تيّار

وأهلّ للّه الشُّراة وأزلفوا

لك في الصيام تحيّةَ الإكبار

وتأمّلوك فكلّ جارحةٍ لهمْ

عينٌ تسامر نورها وتساري

والضوءُ منك على العوالم يجتلي

بِشْرَ الوجوه وزحمة الأبصار

متقدّمٌ في النور محجوبٌ به

مُوفٍ على الآفاق بالأسفار

وافى بك الأفق السماء فأسفرتْ

عن قفل ماسٍ في سِوار نُضار

ونهضتَ يزهو الكون منك بمنظرٍ

ضاحٍ ويحمل منك تاجَ فخار

فتنافسَ العُبّاد في كلّ الدنا

بصنوف بِرٍّ كالغدير الجاري

فمجالسُ القرآن يزكو عَرْفها

ومساجدُ الصلوات في الأسحار

شهرُ الصيام لأنت أفضل نعمةٍ

للخَلْق تغمرنا مدى الأدهار