في طلعة البدر المني
رِ ووقفة الأسد الهصورْ
عشْ يا «جمالُ» متوَّجًا
برعاية اللّه القدير
العُرْبُ خلْفك وحدةً
تفديك بالغالي الأثير
من كلِّ أروعَ ماجدٍ
حُرّ الشكيمة لا يخور
بردى يصفّق ماؤه
طربًا بمقدمك الخطير
فيثور ماءُ النيل يه
تفُ بالحياة وبالنشور
ويميد لبنانُ الشقي
قُ ويرقص اليمن الغيور
حقّاً جمالُ لأنت أع
ظمُ قائدٍ سحق المغير
أعلى صلاح الدين شأ
نَ الشرق بالنصر الكبير
ونهضتَ أنت مجاهدًا
فكلاكما صانَ الثغور
واللّه حسبُك ناصرًا
ما لاح نجمٌ للظهور