تخطَّ إلى المحتوى

أما ولو تهدى النفوس لكنت من

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أمّا ولو تُهدى النفوسُ لكنتُ مَن

يُهديكمُ نفسي وخيرَ بنيني

يا لائمي في حبه جهلاً به

دعني فما تدري سعيرَ كميني

وصبابتي بمحمدٍ وصفاته

وتشوُّقي للقائه وحنيني

غوثُ الأنام وقطبُ دائرة العلا

ومجدِّد الإسلام مُحيي الدين

خيرُ الأئمة نسبةً وسيادةً

وكياسةً وتصلّبًا في الدين

وجلالةً ومهابةً وفخامةً

خضعوا لعزتها بنو الثقلين

وشمائلاً أحيت فضائل جدِّهِ

بحرِ المكارم سيّدِ الكونين

هذا، وكيف لجاهلٍ متطفِّلٍ

في صنعة الأشعار والتلحين

بدخول بحرٍ هائجٍ متلاطمٍ

تقف الأكابر حوله من دون

فعسى تلاحظني مظاهرُ فضله

لأخوضَ بحرَ العلم في يومين

وأقوم حينئذٍ بواجب مدحه

وببثّه من «طنجةٍ للصين»

وأرصِّعَنَّ به صحائف فخره

بطريقةٍ تُزري بكل ثمين