تخطَّ إلى المحتوى

إذا الناس ما شدت رحال أمانيها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إذا الناسُ ما شَدَّتْ رحال أمانيها

لأبواب أقيال البلاد تُهَنِّيها

بأيامِها العظمى وأعيادِ فخرِها

وقامت بإنشاد المديح تغنيها

هرعتُ لبابٍ شرَّف اللهُ قدرَهُ

بمولى ملوك الأرض شرقًا وغربيها

إمامٌ به ضاءت شريعةُ جَدِّهِ

وزالت على رغم الأعادي دياجيها

وعادت لأيام الشباب كأنها

«زليخةُ» إذ عادت لحال مَباديها

تراها إذا ما جئتَها في تبخترٍ

على حالةٍ تسبي العقول وتُرديها

عليها من الأنوار تاجٌ مرصَّعٌ

ووارثُ خيرِ الخلق بالسيف يحميها

سميرُ المعالي والكمالات جملةً

وغوثُ رجال الله حقًا ومَهديها

ووافيتُ بَهْوَ العزِّ والغوثِ جالسًا

على سُدَّةٍ حلّت وفاقت مبانيها

ومن بَعْدِ تشريفي بلثمِ أكفّه

وتقبيلها ألفًا، وألفًا تُواليها

شرعتُ بعرض الواجبات لذاته

بكيفيةٍ تُرضي سُمُوَّ معانيها

وعنعنتُ أخبارًا له وفضائلاً

لأقصى بلاد الله سارت مجاريها

وآيات فخرٍ قد تَشعشعَ نورها

بأمّ قُرانا في جبال ضواحيها

فحلّت لدى المولى محلَّ رضائه

ونال بها إحسانَه العبدُ مُنشيها