تخطَّ إلى المحتوى

ولربما انساك لحظة مهجعي

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

ولربما انساك لحظة مهجعي

ولربما

لكنه ياتيني طيفك مفعما

فتهيج كل مواجعي

حتى اضجّ تألما

ولربما تطريك بعض اناملي

فتضيع اوراقي فاكتب بالسما

اسما يشابه نجمة

تغتابني والبدر يصمت معتما

ولربما

تاتيك نسمة عطرها ويتيه مسراها

فتسقط بلمسا

وشذاها تسمعه القلوب الموجعات تعطّشا

والدمع خضّب عندما

دمعاتها فيروز بحرٍ والسفين عيونها

وشراعها قلبي تجاسر كلّما

مرت به اخبارها فلعلّ ترن بهاتفٍ يحكي لواعج مغرمٍ

فأفزٌ فوق وسادتي والدمع يرسل مرغما

ابكي بكاء محير يهذي الهوى

حتى اذا لم يرعوى

القلب ادركه العمى

ولربما

سالتْ عليك ملامحي

هل ياترى مازال يعبق عطرها

من شعرها من ثغرها مازال تعتصر اللمى

ياشذر كل رسائلي بيني وبينك اذ هما

في غار صدري تستفيق على الندى

لا خيط يحجب خيلها

وتزاحمت فينا النحور اليابسات على المدى

سرا فاعصر معصما

لكن يا حلم القلوب التائهات كما القطا

فوق السحاب والليل يقتله السراب

عد سالما مازلت للقلب الرقيق فؤاده

ما زلت يا الق الضغينة ملهما

ولرب يا احلى الصغار قلائدا

وملامحاً وتمائما

ياتيني غيرك مقبلا ينوي الوقيعة بيننا

او يدعي حبا سماوي العيون منّعما

فثقي بان المرجفات جميعها لم تثنني

عن طفلتي حتى اقاتل محْرما

لا درع لي الا هواك احوكه

لا عين فيه فاضمّ اسمك محكما