تخطَّ إلى المحتوى

كأن ضجيج الموت أمسى يلاعبه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كأن ضجيج الموت أمسى يلاعبُهْ

فأحلامه قتلى وثكلى نجائبُهْ

على ذكر أهل الروح يبقى منادما

لِليلٍ طويلٍ ما تكلُّ نوائبه

وأفكاره كلمى وأشعاره دُمى

وبينهما الإثنين شتّى مذاهبه

قِفا صاحبيّ الدهر إنّي ممزقٌ

وما كل ضحّاك تقل مصائبه

ففي بسمة المشتاق تخفى لواعجٌ

بها من أزيز القلب نار تغالبه

ألا صاحبيّ ابقَوا جواري كأنني

بكم مسرجٌ ظهر الزمان وجاذبه

فما يستوي الأصحاب هذا يلُمّهُ

وهذا أمام النائبات يعاتبه

غريبٌ على أهل الملامة صمتهم

وأعجب من هذا السكوت عجائبه

قريبٌ من الإقرار ما لاح بينهم

من البين، والتفريق شتّى جوانبه

عبوسٌ بهم وجه الزمان وإنه

غضوبٌ، وما كل الأيادي تناسبه

هنا بعض ما نلقاه فيكم ومنكمُ

إليكم مليح الطرف تؤتى جوانبه

سلوا فيض ما ألقيته من محبة

أزالت على عهد الليالي تكاتبه؟

أكانت عيون الليل تنساه إن نسى

دموعًا على خد الظلام يساكبه

بنا لوعةٌ لو كان يلقى قليلها

"عظيم شعيبٍ" ما استقرت جوانبه

كفاني الذي قد ضم روحي وروحكم

كما ضم ما ألقاه في اللوح كاتبه

سنبقى نجوما ليس يشقى جليسنا

إذا ما ظلام الليل طالت مخالبه