تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

تألقتِ

وازداد ما تنثرينَ من الصّخب الأنثويِّ

على وجعي القزحي جمالاً

يبالغ بالخربشاتِ

الموشاة بالليلك المنتشى

شعرُك الفوضويُّ

الذي – مهملَ الخطوات – على كتفيك مشى

يستفز الرغائبَ

ذي جنّة تتكورُ- مثلَ اكتمال القصيدةِ - بين يديّ

وكنتِ لدى أوّل القلب ترتيلةً

همست، والتماعات عينيكِ

بوحاً بوحشةِ روحي

تقولين لم أمتلكْ جلَدي

فرأيت أصابعيَ ارتعشت

والشبابيك أرخت مزاليجَها للفصول

وما بيننا العطرُ

يُغري خيالاتِنا بالنّوايا

رذاذاً سقطتُ على خدّك المريميّ

وأنتِ كما تستحمُّ مراهقةٌ

باختلاجات أوَّلِ شوقٍ مِنَ العمر

وانسكبَ العطرُ سرداً

أسمّيكِ سيّدةَ الأمنياتِ الجميلة

أمرقُ مِنْ تحتِها مثقلاً

بالتفاصيلِ

والرغباتِ

وأخرجُ معترفاً

جاءَ يبحثُ عنْ تهمةٍ

لو تكونينَها

لأزف لعينيكِ نبضَ خطاياي نهراً

وأرسمُ تحتَ جدائِلكِ السّودِ

خارطةً لبلادٍ مسافاتُها مدنٌ غافياتٌ

على عُتبةِ الحُلْمِ

والقبلاتُ جوازُ سفرْ

أسميكِ سيدةَ اللحظات

هنا ابتدأ الّليلُ قدّاسَهُ

كم صلاةً ستُتلى على شفتينا

وقد كاشفتنا النوايا بخوراً

وجئت لأشعلَ أعوادَه

حين باغتني خصرك

المتحيزُ لله

أكثر مما وقفتُ أصلّي له

أرجحيني به مهرجاناً

يلوّح للرّاقصين

أسافر من دونِ تذكرةٍ شهقتين

بلا موعدٍ

هكذا فجأةً

مثلما يعلنُ اللهُ عن نفسه

فجأةً بين نهديكِ

هذا كتابُ

وكم يعلنُ اللهُ عن نفسه

والدلالاتُ تفضحُ أسرارَها