تخطَّ إلى المحتوى

سطعت شموس العز في الأرجاء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

سطعت شموس العزّ في الأرجاءِ

وتبخترتْ في نورها الوضّاءِ

وتمايلت عجبًا على أترابها

لمّا بدت كالغادةِ الحسناء

والكلُّ صاروا يخطبون غرامَها

ممّا رأَوا من رفعةٍ وعلاء

فتباعدتْ عمّن يرومُ وصالَها

إلا كريمًا سيّدَ الكرماء

«مفتاح معبدَ» في المعالي مفردٌ

فَهْوَ الجليسُ على ذُرا الجوزاء

أَعْظِم به فَهْوَ الوحيدُ بقطرنا

مترفّعًا عن جملة النُّظراء

فرغبتُ فيهِ وهو عنّي راغبٌ

لقناعةٍ في طبعه وإباء

فازددتُ فيه تشوّقًا وخطبتُهُ

فلقيت فيهِ عزّة الأمراء

شهمٌ همامٌ للشدائدِ ملجأٌ

متمسّكٌ بالسنّةِ الغرّاء

اللهُ يُبقيهِ ويرفعُ شأنَه

في سائرِ الأمصارِ والأنحاء

برضا الخديوي لا يزال ممتَّعًا

ويسودُ رغمَ مقاصدِ الأعداء

متمايز الرّتب الرفيعة حزتَها

بكفاءةٍ مقرونةٍ بولاء

لا زالتِ الأوقاتُ تأتي بالصّفا

مشفوعةً بمسرّةٍ وهناء

أَوَ ما الغزالي قال في أفراحكم

سطعتْ شموس العزّ في الأرجاء