يا بهجةً خلبَتْني كم يراودني
لِلَهْوِكِ العذبِ تزيين وإغراءُ
من كل ما زُخْرفتْ للعين آيته
وخامرَ النفس فيضٌ منه وضّاء
مُستعذَب الشوق كالبشرى يهلّ وفي
جوانب الصدر ترحيبٌ وإصغاء
وفي جمال محيَّاه ذكا قَبَسٌ
بين الجوانح تذكو منه سيماء
أحب هذي الدُّنا باللُّبّ آخذةً
حسنًا تصرِّفه في القلب صَهْباء
كسا الرضا كلَّ شيءٍ بهجةً عجبًا
واستلهمتْه طِلابُ الشوق سَرَّاء