تُعذِّبُني: أراكَ ولا أراكَ
وتأسرُني: أحبكَ؛ لا سِواكَ
يُدثِّرُني نواكمْ بارتعاشٍ
يُهشِّمني – بلا قلبٍ – نَواكَ
نويتَ الهجْرَ ثمَّ فقأتَ نبضي
فأعماني اقترافُكَ ما اعتراكَ
تلاقى الحزنُ في قلبي وعيني
فهلَّ الدمعُ مِن بُعدٍ بَكاكَ
لماذا يا أنيسَ الروحِ تنبو؟؟
أما تدري بأنّي في هواكَ –
غريقُ القلبِ ليس هناكَ قَشٌّ
ولا أبغيه يا كُلّي؛ فِداكَ
لماذا شئتَ أن تمضي وحيدًا
وسيفُ الريحِ يقتلني؛ كَفاكَ
لماذا قد قصَمْتَ ربيعَ عشقي
وسرتَ هناكَ يا ذاتي؛ كَفاكَ
بماذا أتَّقي والبردُ ثوبي؟؟
جليدُ القهرِ يكسرُني؛ كَفاكَ
وماذا لو بقيتَ؟! تُراه صعبًا..؟!
وماذا لو فؤادي ما احتواكَ؟؟!!
لعنتُ الحُبَّ ثم لعنتُ روحي
وهَدَّ اليأسُ في هجرٍ بِناكَ
لكَ الأطلالُ يا كُلّي وإني
تعذِّبُني: أراكَ ولا أراكَ..!!