وتحملني أكفُّ الريح نحو مفازةٍ أخرى.. ويهجرني الكلام..
لا صوتَ ينطقني كحرف العلة المُلقى على حد المسافة بين بَيْنَيْنِ: الهوى.. والموت..
لا صمتَ يرسمني مجازا في قصيدة هاربٍ من سجنِ أنثى.. أو يماما؛ كي أحرر كلَّ أجنحتي من الزغب المدثر بالرماد..
لا غيمَ يُمطرني.. ولا بعضُ انتباه للمسيح لكي يراني صنوَه فوق الصليبِ مُكفنًا بالليل.. لا ذكرى تؤبنني.. ولا نسيان..!!