على مَهَلٍ
أمرِّنُ طفلَ الكلامِ على المشيِ
فوقَ رصيفِ القصيدةِ
ثم أواري يديَّ.. وأفلتُه
كي يسيرَ وحيدًا شجاعًا
هناكْ
أمرِّنُ حبري على الطيرانِ..
وأربطُ في جيده الفكرةَ السافرةْ
أحدِّقُ فوقَ
لأشهدَ ميلادَها من ترابِ المجاز
وأكتبُ في سري المستبدِّ هنا:
لنا طفلُ قلبٍ يسيرُ.. لنا نورسٌ يقتفي ظلَّ غيمٍ غريبٍ
لنا فكرةٌ لا تعودُ لأحفلَ فيها وأشهدَ صحبتَها من جديد..!!