لَستُ وَحيدًا يا أبي
الجِدارُ الذي صار يَغفو بِعَيْنَيَّ يُؤنِسُني في الظلامِ
الحَديثُ الذي دارَ بَيني وبَيني
الحُلُمْ
لستُ وَحيدًا يا أبي
القَصيدَةُ ترقُصُ بَين يَدَيَّ
الحَديقة مَكتوبةً بالرَّصاصِ
الخَلاصُ الذي بات يَحبو إليَّ
العَدَمْ
لستُ وحيدًا يا أبي
الصَّهيلُ الذي صار يَنخَزُ صَمْتي
الحُداءُ اليتيمُ الذي في القصيدةِ يَمضي
الكَلِمْ
أبي.. فليكُن لليَدَين اللَّتيْنِ حَلمتُ بِأنْ أحتَسي منهما ماءَ قُربٍ
فليكن يا أبي لليدين احتفاءٌ أليفٌ..
فلي في يديكَ حكايةُ حُبٍّ.. ولي نبضةٌ لا تموتْ..!!