هنالك على ذالك
النهار الذي
أفرغ المشيب محتواه،
في مهب العواطف المفخخة
بالانفجار
بقيت شجرة النبق،
تكابر،
لغة الانتحار..
أوراقها الخريفية
تركت محطات كانت
تعجّ،
بتراقص متدرجٍ
في رواق الحياة
البلوري
بوسوسة محظورة
وعقود مؤجلة..
بصفقة من المراهنات
تقطع تذكرة لمسافات
فارهة،
ما كنت أقطف..
منها إلا أمنية
تعلقت بأذيال..
الهزيمة،
لحظة عرجاء
تحنطت كمومياء،
فرعونية..
انسلخت من،
لذة التاريخ
تمتصّ حياتها من
بئر ودلو
معطل.