تخطَّ إلى المحتوى

أتراك همس أم دوي قاصف

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أَتُرَاكِ هَمْسٌ أَمْ دَوِيٌّ قاصِفُ؟!

شَلاَّلُ برقٍ أنتِ؟! نهرٌ جارِفُ؟!

ورَقٌ تساقَطَ مِنْ خرِيفِ القَلبِ أَمْ

ثمَرٌ وعينُ الشَّوقِ دَهْرٌ قاطِفُ؟!

قمَرٌ تلألأ مِثلَ أغنِيَةٍ؟! هُدًى

قَدْ تاهَ جاهِلُنا بهِ والعارِفُ

أنَّى سأحدُو للفُصُولِ قوافِلاً

مرَّتْ، وهلْ يحدُو القوافِلَ واقِفُ؟!

مَنْ أنتِ أعجَزُ عَنْ قراءَةِ موقفِي

نِصفِي حقِيقِيٌّ ونصفِي زائِفُ

فلتَعبُرِي تِلكَ الشَّواطِئَ واسمعِي

مَاذا يَقُولُ إِذَاْ عبَرتِ العاصِفُ

لا تقرَبِي فأنَا فقَدتُ سكِينَتِي

إنَّ العوَاطِفَ للمُحِبِّ عواصِفُ

أورَقتُ أعوامًا فجفَّتْ نُضرَتِي

لا الشّعرُ مُخضَرٌّ ولا أنَا وارِفُ

مَنْ أنتِ؟! فالتّذكَارُ يُشعِلُ مَوقِدًا

فِي القَلبِ جُرْحًا فِيهِ زَيتٌ نازِفُ

مَا كانَ يَحلُو والحقِيقَةُ مُرَّةٌ

مَا طافَ إلاّ الوَهمُ فِيهِ طائِفُ

مَا زِلتُ أذكُرُ هَلْ سأنسَى؟! رُبَّمَا

إِنْ قُلتُ للأورَاقِ: إنِّي آسِفُ

فِي عالمِي الممتَدُّ تنزَاحُ الرُّؤَى

جَدْبًا، وظِلُّ الصِّدقِ غُصنٌ ناشِفُ

حتَّى إِلى ذاتِي أسِيرُ بِخفيَةٍ

فكأنَّنِي مِنْ قاعِ صَوتِي خائِفُ