أَتَسْأَلُنِي: أَيُّ حِزْبٍ أُرِيدُ
أَيَكْفِي انْتِمَائِي لأَحْزَابِهَا؟
تدفَّقَ حُلْمِي كسَربِ حمَامٍ
لِيُصْبِحَ رَهْنًا لأَسْرَابِهَا
تَمُرُّ وأُبْدِي صُدُودًا وقَلْبِي
تعلَّقَ فِي ذَيْلِ أَثْوَابِهَا
يَطُولُ انْسِجَامِي إِذا مَا غَدَوْتُ
وَرُحْتُ وجِئتُ عَلى بَابِهَا
وَيُقْلِقُنِي العَيْشُ فِي بَلْدَتِي
ويُؤنِسُنِي التِّيهُ فِي غَابِهَا
تُعلِّمُ طُلاّبَهَا لَيتَنِي
أَكُونُ بِجُملَةِ طُلاَّبِهَا
تَرُوحُ إِلَى دَرْسِهَا باكِرًا
وتَرْجِعُ تَلْهُو بألعَابِهَا
إِذَا مَا تَسِيرُ تَسِيرُ الحُقُولُ
بأَشْجَارِهِنَّ ولَبْلابِهَا
ويَسْتَغْفِرُ الكُحْلُ إِنْ صَارَ يَوْمًا
عَلى هَدَبٍ غَيْرِ أهدَابِهَا