تبكين حقاً؟ والجدائلُ مسدلةْ
وشتِ الأصابعُ تستثير المسألةْ
هل ثمّ في البحرين ما أنجو به؟
قالت شفاهٌ: كان هذا أولَهْ
حاولتُ سكبَ الصمت في نظراتها
لكنّ ثغراً غامَ فيهِ وبلّلَهْ
وضحكتُ تحت القطر مثلَ وسادةٍ
ذاقتْ منامَ الرامشات ومخملَهْ
وبكيتُ طفلاً لو أجيزَ رَضاعُه
ركل السريرَ ووجنتيه وأنملةْ
جربتُ رشق الوقت من نظراتها
ونويت رجم الفكر حتى أقتله
وفشلتُ إلا ما يتمم سهوتي
أن ألثم الأشواك دون السنبلة
زعمتْ بأني للرحيل مكمل
ما كنت يوما فاعلاً لأكمله
لكن ذهلاً قد أعار نباهتي
خيط الحياء وحفنتيه ومنجله